المشاركات العربية في معرض كيوي 2010

إرسال إلى صديق طباعة
تقييم المستخدمين: / 1
الأسوأالأفضل 

المشاركات العربية في معرض كيوي 2010

(Korea international women's invention exposition (KIWIE) 2010)
مشاركتان فقط هي حجم المشاركة العربية في معرض كيوي 2010


الأولى مشاركة مصرية وهي الدكتورة هبة الرحمن أحمد حافظ مصطفي الصباغ، مبدعة مصرية، في جعبتها اثني عشر اختراعاً والثانية سورية للمخترعة فكرات محمود المهدي من جامعة البعث بحمص.


هبة الرحمن أحمد أصرت على أن تأخذ دور الجميع، فوجدت الوقت لتخترع ولتكمل دراستها فهي حاصلة على بكالوريوس هندسة - كلية الهندسة - جامعة القاهرة 1994 ثم تمهيدي ماجستير هندسة التصميم الميكانيكي والإنتاج - جامعة عين شمس 1996 ثم دبلوم التطبيقات الصناعية ومعالجة المواد بالليزر - معهد الليزر جامعة القاهرة 1998 تقدير امتياز ثم ماجستير تطبيقات الليزر في الصناعة - معهد الليزر جامعة القاهرة 2002.
لم ترغب الدكتورة هبة بمشابهة الآخرين فحصلت على شهادتي دكتوراه من هولندا الأولى في إدارة المشروعات الهندسية /إدارة الأزمات والمخاطر/ الجامعة الحرة - هولنداـ 2007 والثانية في علم المواد - الأكاديمية الهولندية للعلوم والآداب هولندا 2009.
لها ثلاث مؤلفات مطبوعة هي (التكنولوجيا المصرية في المواد المركبة - المكتبة الأكاديمية -2008) (إدارة مشروعات الإسكان منخفض التكاليف المشكلات والحلول – ليبيا - 2008) (إدارة عمليات تسرب النفط من الناقلات - المكتبة الأكاديمية - 2009)
ومؤلفان تحت الطبع (دراسة المخاطر والأزمات والكوارث في المشروعات الهندسية "الحريق" ) (الطاقة الشمسية) واثنان قيد الإعداد (أزمات العقود الإدارية في المشروعات الهندسية) (المواد المتناهية الصغر وتطبيقاتها).
أما الجوائز وشهادات التقدير والميداليات فحدث ولا حرج، ففي جعبتها أكثر من عشرين ميدالية وجائزة كان آخرها حصولها على ثلاث ميداليات فضية من معرض كوريا الدولي للمخترعات عن ثلاث اختراعات شاركت بها في المسابقة وهي (ماكينة اختبار البري باستخدام التذرية بالليزر) و(ماكينة المواد المركبة وهي ماكينة مخصصة لتصنيع المواد المركبة ذات أساس من المعادن أو البلاستيك غير المتصلد بالحرارة بصرف النظر عن كمية أو نوعية المادة المالئة أو حجم المقويات تعمل من خلال أربعة أشواط أساسية "متصلة/منفصلة" في آن واحد) و(تحسين خواص سبائك التايتنيوم بالمعالجة بالليزر في الهواء الجوي عند درجة حرارة الغرفة بدون مادة وسيطة)

 

المخترعة فكرات محمود المهدي من جامعة البعث بحمص، وهي مهندسة مدنية تحمل شهادة الماجستير في الهندسة الإنشائية، تهتم بالطرق الجديدة في دراسة وتحليل وتصميم المنشآت المقاومة للزلازل.
اختراعها عبارة عن (طاولة تؤمن وضعية صحية أثناء القراءة والكتابة لوقت طويل، وتؤمن تنشيط الدورة الدموية وتخفف من أمراض المهنة وتخفف من الإجهاد الناجم عن الأعمال المكتبية).المهندسة فكرت كانت قد نالت جائزة الوايبو "جائزة تمنحها المنظمة العالمية لحماية الملكية الفكرية" في معرض حمص للاختراع والتكنولوجيا كأفضل مخترعة لعام 2010 وهي عضو بفريق نشر الاختراع في الجامعات السورية حيث يقوم الفريق الذي تنتمي إليه بتدريب مجموعة من طلاب الجامعات خلال دورة مكثفة لثلاثة أشهر على الاختراع وهي من القلائل اللذين تخرجوا من إحدى هذه الدورات ومن ثم نشطوا مع الفريق. المخترعة فكرت تحدثت عن (ضعف ثقافة الاختراع في بلادنا العربية وان هناك خلط بين الاختراع والبحث العلمي، فالبحث العلمي ضروري وكذلك الاختراع ويجب أن لا نعيد اختراع الدولاب فهو مخترع منذ أربعة آلاف عام ومن الضروري النظر اليوم أين وصل الآخرون والبناء على ما وصلوا إليه والتقدم). وعن المشاركات الخارجية للمخترعين العرب قالت إن (المعارض العالمية ضرورية للمخترعين العرب، لتسويق اختراعاتهم كون الرساميل العربية ضعيفة في استثمار الاختراعات العربية وهناك فائدة للمخترع في حصد الجوائز التي ترفع من اسم بلده عالياً لذلك من الضروري على كل مخترع يشارك في معارض عالمية التدرب على الوقوف أمام لجان تحكيم عالمية حيث لا يساعده سوى اختراعه وإمكاناته الذاتية). وعن النقاط التي يكون لها الأهمية في حصد أي جائزة (حصول المخترع على تغطية علمية جامعية لاختراعه، ووجود دراسة جدوى اقتصادية للاختراع وإمكانية تطبيقه صناعياً واستفادة الناس منه، فالاختراع أولاً وأخيراً عبارة عن شيء جديد ذو فكرة أصيلة قابل للتطبيق الصناعي ذو فائدة للناس كما أن وجود نموذج للاختراع وأبحاث لتطويره ضرورية أيضاً للمخترع للحصول على جائزة عالمية). المخترعة فكرت أطلقت موقعاً متخصصاً بالاختراع أسمته قرية المخترعين العالمية، وهو أول موقع باللغة العربية بهذا المستوى المتخصص حاولت من خلاله نشر ثقافة الاختراع والقوانين والاتفاقيات المتعلقة بذلك وتحريض العقل العربي على التفكير وحل المشكلات من خلال بنك المشكلات وبالتالي تحويل هذه الحلول لاختراعات، واعتمدت اللغة الانكليزية كلغة ثانية للموقع لتبين للمخترعين في العالم إمكانات المخترعين العرب ولتحاول تسويق الاختراعات العربية لدى الشركات العالمية. وعن مشاركتها الخارجية الأولى أوضحت أنها (أكدت قدرتنا كمخترعين عرب على منافسة أهم دول العالم في مجال الاختراع، وأنه ليس حكراً على الدول المتقدمة وبإمكاننا إثبات وجودنا في أي محفل عالمي).

إحصائيات الموقع

زيارات اليومزيارات اليوم104
زيارات البارحةزيارات البارحة182
زيارات الأسبوعزيارات الأسبوع286
زيارات الشهرزيارات الشهر2617
جميع الزياراتجميع الزيارات524066

إستطلاع رأي

ما رأيك بخدمات الموقع ؟




النتائج

أنت في : الحاجة والاختراع المشاركات العربية في معرض كيوي 2010